|
رأى سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في لبنان غضنفر ركن أبادي أن «إسرائيل لا يمكنها أن ترى استقراراً في لبنان، وفي هذه المرحلة دخلت من بوابة المحكمة الدولية»، لافتاً الانتباه إلى أن «الوعي والدراية والحكمة المتوافرة لدى الشعب والحكومة وكل الأطراف السياسية اللبنانية كفيلة لمواجهة كل هذه التحديات والتهديدات». وأشار بعد لقائه وزيرة المال ريّا الحسن، أمس، إلى «أن موعد زيارة الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد للبنان لم يحدد بعد». وأضاف رداً على سؤال حول تأثير العقوبات على العلاقات الايرانية مع لبنان في حال التزم بها، أن «الجميع يعرف أن قرار العقوبات سياسي لكنه ليس عملياً، وحتى الذين شاركوا في اتخاذ هذا القرار من الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن، تدرك أن تنفيذه صعب جداً لأن لا شيء عملياً للتنفيذ». كما التقى أبادي رئيس الكتلة الشعبية الوزير السابق الياس سكاف. واعتبر أبادي أن حكمة القيادات اللبنانية ووعي الشعب اللبناني كفيلان بوقف المخططات والتهديدات الصهيونية التي تستهدف لبنان. وأكد على سياسة ايران في دعم الوحدة والاستقرار في لبنان. وتحدث سكاف، بدوره، عن التهديدات والسياسات الاسرائيلية تشكل خطراً كبيراً على المسيحيين في لبنان والمنطقة. وقال إن الغرب يدّعي لنفسه نظرية الدفاع عن الوجود المسيحي في الشرق، إلا أنه يعمل خلافاً لما يزعم من خلال ما يقدمه من دعم وحماية لإسرائيل.
|