|
إعتبر الرئيس سليم الحص، في تصريح باسم «منبر الوحدة الوطنية»، ان التعليق المشروع على المبادرة التي اطلقها، هو حول «العبارة الواردة فيه والتي تطالب المحكمة الدولية إيداع مجلس الوزراء مشروع القرار الظني قبل شهر من إعلانه، كي يتسنى له مناقشة مضمونه. فالسجال الذي احتدم تاه في الافتراضات لعدم وجود معطيات، فتمحور على فرضية اتهام عناصر من «حزب الله». اما الحقيقة فما زالت مجهولة كلياً، ولن تتجلى الا عبر القرار الظني او الاتهامي». وقال: والمأخذ على المبادرة تركز على ان المطالبة بإيداع الحكومة القرار الظني هي غير مشروعة قانوناً. نحن نقدر هذه الملاحظة، ولكننا نضيف: اذا كان السلم الاهلي يتوقف على نتيجة القرار الظني، فهل تبقى الفنيات القانونية هي الاعتبار الغالب؟ على صعيد آخر، لا يزال الحص يخضع للعلاج في مستشفى الجامعة الاميركية في بيروت، وزاره السفير الإيراني غضنفر ركن ابادي، الرئيس فؤاد السنيورة، النائب تمام سلام، وشخصيات. كما تلقى اتصالات هاتفية ابرزها من نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ عبد الامير قبلان، الرئيس نجيب ميقاتي، الوزير السابق فؤاد بطرس والأمين العام لـ«الحزب الشيوعي» خالد حدادة.
|