|
أدلى الأستاذ سالم يكن رئيس مؤسسة الداعية فتحي يكن الفكرية الإنسانية وعضو قيادة جبهة العمل الإسلامي في لبنان بالتصريح التالي : بين يدي النقاش السياسي في البلاد والقانوني السائد أروقة المجلس النيابي حول الإتفاقية الأمنية مع فرنسا نسجل مايلي : 1- إن أية إتفاقية أيا ً كان طابعها لا بد أن تراعي الخصوصيات والمفاهيم السائدة في الدول التي تشكل طرفيها أو أطرافها . 2- إن الإرهاب بمضمونه المحدد لبنانياً وعربيا ً يختلف بجذره عن ذلك السائد في فرنسا وسواها . إذ للأسف لا تجد كل ممارسات الكيان الغاصب ضد أهلنا في فلسطين المحتلة والجنوب اللبناني والجولان مؤخراً ودائماً من يصنفها إرهاباً لدى الفرنسيين وغيرهم . 3- إننا نعارض إعتماد أي مضمون لمصطلح الإرهاب يضع المقاومات الشريفة في منطقتنا وآدائها ، سواء اللبنانية منها وعلى رأسهم حزب الله أو الفلسطينية وفي مقدمهم حماس والجهاد الإسلامي ، في خانة الحركات والسلوكيات الإرهابية التي تعتبر إسرائيل مثالها الأوضح والأفضح .
|