أقامت "جبهة العمل الإسلامي" إحتفالا ً تأبينيا ً في فندق السفير في الروشة لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لوفاة مؤسسها ورئيسها في لبنان الداعية الدكتور فتحي يكن ، في حضور حرم الراحل الأستاذة الدكتورة منى حداد يكن رئيسة جامعة الجنان ونجلها الأستاذ سالم يكن رئيس مؤسسة الداعية فتحي يكن الفكرية الإنسانية وعضو قيادة جبهة العمل الاسلامي في لبنان وعائلة الراحل رحمه الله ،
وحضر بالإضافة إلى قيادة وكوادر الجبهة وفد من قيادة حزب الله والسفير الإيراني في لبنان الدكتور غضنفر ركن آبادي وعدد من ممثلي الوزراء والنواب والسفراء والقوى الأمنية والعسكرية وحضر أيضا ً ممثل عن الرئيس سليم الحص ورؤساء أحزاب وقوى وهيئات وجمعيات إسلامية ووطنية .
استـُهل الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم ، ثم النشيد الوطني اللبناني
وكان عريف الاحتفال عضو قيادة جبهة العمل الإسلامي الشيخ شريف توتيو .
بداية كلمة باسم حركة "حماس" لممثلها في لبنان علي بركة الذي أشاد بمزايا الفقيد الراحل وحرصه الشديد على القضية الفلسطينية، منددا بقرار مجلس الأمن الدولي ضد إيران، متخوفا من زيارة الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى إلى قطاع غزة، واصفا إياها بالهدوء الذي يسبق العاصفة.
ثم ألقى عضو المجلس السياسي لحزب الله الشيخ عبد المجيد عمار كلمة عدد فيها صفات ومناقب الداعية الراحل، وكيف أنّه" وقف في وجه المشروع الصهيوني وفي وجه الفتنة الطائفية والمذهبية".
ثم القى سفير ايران غضنفر ركن ابادي كلمة نقل فيها تعازي القيادة الايرانية لعائلة الفقيد، مؤكدا "متانة واستمرارية العلاقة مع إخوان الدكتور فتحي يكن في قيادة جبهة العمل الإسلامي"، مثنيا على "مزايا وصفات الداعية يكن"، واصفا "إياه برائد للحركة الإسلامية وللوحدة الإسلامية في زمن تكالب الإعداء وتكاثرت المؤامرات".
وأخيرا كلمة "جبهة العمل الإسلامي" في لبنان ألقاها المنسق العام للجبهة الشيخ بلال سعيد شعبان اعتبر فيها "أن رحيل الدكتور يكن خسارة فادحة للحركة الإسلامية ولبنان والعالم العربي والإسلامي خصوصا أن خطواته ومواقفه وشعاراته الجريئة كانت سباقة ، وكان همه الأول وعمله الدؤوب هو العمل على وحدة المسلمين وجمع صفهم ، وكان حريصا كل الحرص على تشكيل مقاومة إسلامية واحدة تواجه الصهاينة المعتدين وتحرر أرضنا العربية والإسلامية من المحتلين الغاصبين".