louis vuitton
ugg online
التعريف بالمؤسسة
نشاط سالم يكن
بيانات ومواقف
الإخوان المسلمون
الحركات الإسلامية
الجماعة الإسلامية
فقهيات معاصرة
مراصد الموقع
أبواب دعوية
إستشارات دعوية
حوارات ومحاضرات
بأقلام الدعاة
مواقع صديقة
ملفات خاصة
اتصل بنا


  نشاط سالم يكن | لقاء بين جبهة العمل الإسلامي وتحالف القوى الفلسطينية في لبنان  -  22/7/2010
الحقوق الإنسانية للفلسطينيين هي السبيل الفعلي لتحقيق العودة والتحرير وسياسة الإفقار والتجويع المتبعة تعتبر طريقا إجباريا صوب التوطين

 زار وفد من قيادة تحالف القوى الفلسطينية في لبنان المركز الرئيسي لجبهة العمل الإسلامي في لبنان وكان في استقبالهم المنسق العام للجبهة الشيخ زهير الجعيد وأعضاء مجلس القيادة ، وقد جرى البحث والتداول في الوضع في لبنان والمنطقة خصوصاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والحصار الجائرالمفروض على قطاع غزة وأوضاع الأخوة الفلسطينيين المقيمين على الأراضي اللبنانية

في نهاية اللقاء صدر عن المجتمعين بيان مشترك أكدوا فيه على التمسك بخيار الجهاد والمقاومة لاسترجاع الأرض والمقدسات ورفض كل الحلول المطروحة والمجتزئة لأنها لا تعبر عن طموحات الشعب الفلسطيني ، خصوصاً أنّ كل ما يسمى بمفاوضات السلام وكل العهود والوعود الأمريكية بإقامة الدولة الفلسطينية بقيت حبراً على ورق، وأنّ العدو الصهيوني كان البادئ في نقض كل هذه الاتفاقيات التي هي أصلاً اتفاقيات استسلام وخنوع وخضوع للإدارة الأمريكية والصهيونية ومرفوضة من قبلنا جملة وتفصيلاً

وطالب المجتمعون الدول العربية والإسلامية وشعوب العالم الحُر التدخل السريع والفعال لرفع الحصار الجائر عن قطاع غزة خصوصاً بعدما رأى العالم بأم عينه الوحشية والهمجية الصهيونية الإجرامية والمجزرة البشعة التي ارتكبها العدو بحق أسطول الحرية وسقوط العديد من الشهداء الأتراك والعديد من الجرحى الذين جاؤوا من مختلف دول العالم لكسر الحصار والذين اعتبروا الصهاينة  بعد هذه المجزرة الدموية أعداء الإنسانية جمعاء وليسوا أعداء الفلسطينيين فقط.

وشدد المجتمعون على ضرورة إنصاف الأخوة الفلسطينيين المقيمين في لبنان والتعامل من منطلق الأخوة الإسلامية والقومية والإنسانية بعيداً عن المواقف العنصرية البغيضة وضرورة إعطائهم حقوقهم المدنية والاجتماعية والإنسانية المشروعة والمكتسبة بالشكل الذي يليق بهم ويضمن لهم العيش الكريم في لبنان من حق العمل والتملك والطبابة وغيرها من الحقوق التي لا تتعارض مطلقاً مع حق العودة ، بل هي السبيل الفعلي لتحقيق العودة والتحرير في حين أن سياسة الإفقار والتجويع المتبعة تعتبر طريقا إجباريا صوب التوطين

وأما ما يُسمى بنغمة التوطين فهو مشروع أمريكي صهيوني لتصفية القضية الفلسطينية برمتها ونسيان ملف اللاجئين الفلسطينيين في المنافي وهو أمر ليس بحاجة منا إلى أدنى تعليق لأنه مرفوض جملة وتفصيلاً.

  عرض كل الأخبار
moncler