عجيب أمر هذا الجيل !! أنه مقلد لكل جديد .. فهو لا يرضى ان يكون رجعيا - معاذ الله - بل منطلقا من كل قيد، خارجا على كل حد . فلا يكاد يسمع برقصة جديدة فاحتها المطابخ الأجنبية الآثمة حتى يكون أحد قردتها - بل عفواً - فرسانها !! يتخلى عن شخصيته .. ويدوس كرامته .. ويفقد رجولته ليسجل اسمه في ركب المتحررين وليصبح تقدمياً بالمعنى الصحيح ..