louis vuitton
ugg online
التعريف بالمؤسسة
نشاط سالم يكن
بيانات ومواقف
الإخوان المسلمون
الحركات الإسلامية
الجماعة الإسلامية
فقهيات معاصرة
مراصد الموقع
أبواب دعوية
إستشارات دعوية
حوارات ومحاضرات
بأقلام الدعاة
مواقع صديقة
ملفات خاصة
اتصل بنا


  الملف اللبناني | لبنان أزمة حكومة ام أزمة كيان  -  22/3/2011

 في الأزمات الحكومية يتسرب الوهن للنخب القابضة على السلطة؛ لكن المبادرة تبقى بيد الشعوب التي تمتلك ارادة واسس ومقدرات التغيير المعنوي والمادي المتمثل بتناوب سلطوي بين الموالاة والمعارضة بسبل سلمية وديموقراطية قادرة على اعادة الأحتكام للشعب مصدر التوكيل الأساس حتى وأن تطور الى أن ياخذ الشعب المبادرة بطرق ثورية تعيد تقويم الأعوجاج السلطوي عندما يستقوي او يستعصي بذاته او بسواه,وفي ازمات الكيان فإن الوهن يكون قد تسرب للقاعدة الشعبية  ذاتهاعندما تفقد الثقة بنفسها وقد انتفت لديها القدرة التغيرية المادية والمعنوية مصحوبة بنقص واضح في النية والإرادة والعزيمة حيث الأنتماء الجزئي فوق الكلي يفاخر به كدليل إثبات ذاتي على مستوى الإنتماء الضيق, وكما في دول العالم الثالث؟دلالة على القصور والتخلف!بأنتفاء آليات المحاسبة القانونية الملزمة دون استنسابية لأزلام النظام والمحظيين,والأحتكام للمؤسسات الدستورية المنوطة الإجراء,وتداخل الصلاحيات وعدم احترام الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية وهجمة رجال الأعمال على الإعلام وتقزيمه لمجرد وسيلة إعلانية للذات المالية,وبغياب القوة الضامنة والناظمة القادرة على اعادة الأحتكام للشعب صاحب التوكيل الحقيقي بالسبل الديمقراطية,تبقى للأزمات اللبنانية النمطية المتسلسلة تجليات خاصة!؟بغياب فضيلة الديكتاتورية على ما دون شريعة الغاب والكفاية النهمية,تشاطر الإنفعالات السلطوية اللبنانية وتقاسم المغانم والمغارم الوطنية يتم بحوار على هيئة صراخ وفضائح سياسية وإعلامية وأمنية!بالشوارع والأزقة والزواريب تستلزم وتستدرج تدخلات ووصايات خارجية على قاصر,بعيداً عن اطروحة الياسمين التونسية بتنسيقها العفوي بفعل امتلاء الكأس الا من الفراغ الذي تركه حضور بن علي,في  بيروت تحفظ الناس بعضها عن ظهر قلب لشدة التداخل والتماذج الإجتماعي باللاعدالة واللامسامحة,بتفخيخ مبتكر فيه اسبعاد كلي للحاضر الأكبر التركيب الموسادي المترصد الدائم!يفرد بساطه تحت الممتساقطات اللبنانية لأعادة تدويرها نحو الداخل عبر شبكاته الكامنة كشف منها الكثير وما خفي اعظم,إستقل لبنان عام 1943م عن الفرنسيين بتاكيد المارونية السياسية التي اسدل اتفاق الطائف الستار على اوزارها العام 1990م بعد 17عاماً من حروب داخلية بعدد طوائف لبنان الميثاقية,وقد تقاسم جغرافيتها وقرارها ثنائي الأحتلال بالإجماع والوصاية بالتباين,بدعم غربي وعباءة عربية,ومنذ العام 2005 تخضع رفاتها لمشادة قوتي التمذهب السنية الشيعية الرئيسستين في بيروت وضاحيتها تعقدها الأولى لأسباب مذهبية وتفردها الثانية لأسباب سياسية,بمنظومة ادبيات لا تقنع سوى جنرال الرابية ميشال عون وحكيم معراب سمير جعجع صاحبي حرب الألغاء والتحريري آخر حروب قبائل ما قبل الطائف,يرقبان الحدث الماسي معركة كسر العظم المذهبية علها تعيد الصراع الى مربع الكونفدرالية الأول وجمهورية الموز التي لم تغادر ادبياتها مخيلة المستذئبين من الساسة المحليين التي من الظلم حصرها بالجنرال و الحكيم وقد ملئت قطعانها نعاج الطوائف والمذاهب والأحزاب والتيارات ومجمل فسيفساء 10452كلم2 الهش!؟ولأن حسم اتفاق الطائف دستوريتها الا أنه وقف عاجزاً أمام وقف العد من جانب واحد احتراماً للمناصفة التي أتت على المواهب في الإدارة وغيرها بفعل حرمانها لأنتفاء النظير والتي امتدت نحو الحقوق الأساسية للاجئين الفلسطينيين!؟وبفعل المد وفرط النشاط الديموغرافي لدى الآخر ادى لفائض قوة باستحقاقات داهمة من المحكمة والقرار الظني الى المثالثة وأخواتها,مجمل اللوحة السوريالية تستبطن ازمات غب الطلب الأقليمي والدولي!؟يجمعها الفساد الكلي في بوتقة السلطة وتفرقها المصالح المرسلة,على أنقاض الحكم الرشيد ببروزها كماً ووعاً على حساب الأزمات المطلبية الشعبية الملحة,بوجهها الإقتصادي الأجتماعي,لصالح نخب سادية بالمطلق امعن سوسها بكل الملفات من فرص العمل ورغيف الخبز وحبة الدواء والقرطاسية والكتاب..الى الأمن والمال والسياسة,الأكثرية الساحقة من المهمشين تتجه نحو العدم بمزيد من التجهيل والفقر تتحرك بدوافع غرائزية تسرع وتيرة انهيارها بقيادة زعماء مليشيات سياسية وأمنية ريعية على صورة مرجعيات ورجال دولة ودين!والدولة بمفهومها الذهني والعملي فوق الميدان اضعف الفرقاء ومكسر عصا الجميع بخضوعها الدائم للشروط والشروط المضادة من ادعياء الداخل والخارج للأصلاحيين فيها الدور الهامشي كساعي بريد بين المتخاصمين الى أن يطلب شيئاً لنفسه فيستأسد على الذئاب والخراف معاً بسياسة الألفاظ والمفردات البذيئة مبتدعاً لنفسه تفرداً ونمطاً خاصاً!اللبنانيون رعايا لا مواطنون بحقوق وواجبات استنسابية رمادية بالمطلق!الإعتراف الدائم بأزمة الكيان توصيف دونه المبادرة والفعل لا يحده الأعتراض الآني على التوقيت اللحظي للأزمة الحالية وبالتالي اشكالية التسائل بين المبادرة والتأجيل والحل الدائم والمؤقت,وعن دور المسكنات في مضاعفة فاتورة العلاج قبل استفحالها نحو الأستحالة,وإن كانت راهناً الأخطر في تاريخ الكيان المستنفذ تسوياته التكتيكية,مما دفع بالسيد حسن نصر الله للفصل بين زمني التشكيل الحكومي وعدمه بعد استقالة وزراء المعارضة وتسليم القرار الظني المعلوم مضمونه بالتواتر,ربما أن جدلية الغاء الطائفية السياسية التي يعاد اليها آثام الكيان ومعاصيه,ستتأثر بشكل كبير بضمور دفع رئيس المجلس النيابي نبيه بري وصد بطرك الموارنة مار نصرالله بطرس صفير بفعل الأستقالة الكهنوتية بداعي السن واشياء اخرى من قبيل تغييب الشريك الطليعي الأول الرئيس الراحل رفيق الحريري في صيغة بعث الفنيق من الرماد وإعادة تموضع الشريك الثاني وليد جنبلاط القلق من تقاطع الأكثريات بالمنطقة كما تضاربها,حسب الأتفاق الغير معلن عقب التجديد للرئيس لحود بين الثلاثي إياه,حيث استمرار مسيرة الإنبعاث بنظر صفير تستلذم اكثر من الدعم اللفظي والتواطئ الفعلي من قبل الغرب المغرق بسياسة توريط الحلفاء من إسلام أباد الى بغداد وبيروت والضفة..!الجدلية التغيرية لحظها اتفاق الطائف ببند صريح خصها بتأليف هيئة وطنية حدتها الظروف المختلفة؟لأن بدا تعارض الثنائي صفير بري الظاهري في القضية بما يستلحق كل منهما,الا أنه يستبطن اكثر من نقطة التقاء بعمق ما رمت اليه روح اتفاق الطائف وفلسفته من اللاغالب أو مغلوب بثابتة عدم امكانية الألغاء لأي مكون مهما كبر أو صغر في الداخل,الخطورة أن البديل التكتيكي الدائم حاضر لملئ الفراغ بقوتي العنف والضعف بمعنى داوني بالتي كانت هي الداء اي معالجة الفساد بالمزيد منه بجرعات زائدة على أنه الممكن الظرفي الوحيد في اللحظة الحرجة والإستثناء الدائم يدلو بفصاحة تفحم الجميع!تستبطن قدرة فائقة على إستثارة الغرائز للمزيد من دوران عجلة الأصلاح والتغيير بحلقة الأجاندات الأقليمية والدولية؟يفاخر الساسة المحليون كما (المواطنون)بالأنتماءات المتضاربة لجهة القوى والأفكار على اساس نرجسي بغياب قوة الردع الوطنية العاجزة عن فرض الأنضباط العام الضحية الأبرز,من مستوى مخالفة إشارة السير الى المعصية السياسية والخيانة الدستورية,عندما تصبح العمالة وجهة نظر والفساد شطارة!كيف هذا ومن اين لك هذا؟سوآل في منتهى السذاجة في الواقع اللبناني ممهور بنسب اصيل من التواقيع الرنانة إدارياً وسياسياً!على سبيل المثال:عهد الرئيس الراحل رفيق الحريري شكا اليه نقيب اصحاب المستشفيات الخاصة ديوناً كبيرة على الدولة,سأله الرئيس هل يكفي النصف اجابه نعم وهكذا شطب الرئيس نصف الديون المشبوهة,إنه المبدأ المطبق في كافة دوائر ودساكر(الدولة)بقوة الأمر الواقع,لبنان بلد الأغتيال السياسي المعلن بإمتياز لناحية التهديد والتخطيط والتنفيذ والتفاخر به!قلما تجد في لبنان عائلة سياسية لم تدفع ضريبة دموية من احد ابنائها أو اكثر الثابت الآخر الأستقواء المحلي بالأقليمي والدولي لتثبيت النفوذ سياسة متبعة,يحد لبنان جغرافياً سوريا؛(إسرائيل)؛ البحر البيض المتوسط؛عملياً يحده العالم اجمع بما له من تداخلات وارتباطات,فساد سياسي ينتج عنه فساد كلي يتناوب ناصيته رجال سياسة ودين بالتالي فالأزمة بنيوية تنبع من ازمة قيم وانتماء وهوية على المستويين الفردي والجماعي والأزمات الحكومية تجليات تفصيلية لها والكيانية تجليات كلية, والحل حاسم وشامل ودائم بنهوض تنموي عام للذات الوطنية تبدأ بالإجابة بشكل مباشر لا لبس فيه عن هوية وانتماء ودور لبنان في المنطقة والعالم يضع حداً للأنتماء المزدوج بين الشيء ونقيضة في الوقت عينه تصدر عنها تصرفات مسؤولة امام الله والضمير والمجتمع بخضوع كلي للقوانين العادلة المرعية الأجراء,ركون الجمود واطمئنانه لعهد انتهاء المعجزات مخاطرة تنغصها مفاجئات الشعوب الغير متوقعة.
زياد علوش (اعلامي كاتب لبناني)

  عرض كل الأخبار
moncler