louis vuitton
ugg online
التعريف بالمؤسسة
نشاط سالم يكن
بيانات ومواقف
الإخوان المسلمون
الحركات الإسلامية
الجماعة الإسلامية
فقهيات معاصرة
مراصد الموقع
أبواب دعوية
إستشارات دعوية
حوارات ومحاضرات
بأقلام الدعاة
مواقع صديقة
ملفات خاصة
اتصل بنا


  الملف اللبناني | مصر الثورة تملئ الفراغ  -  17/2/2011 زياد علوش اعلامي كاتب لبناني

 ..مع (غلاسنسوت)آخر أباطرة السوفيات غورباتشيف بداية (الأصلاحي) بوريس يلتسين في موسكو,انهارت (ديكتاتوريات) المعسكر الشرقي بنمطها الأشتراكي ومعها نظريات البلشفيين,حينها كان العمر الإفتراضي للدكتاتوريات العربية المستعصية قد انتهى,دفائن نفوس اهل الضاد للحد الفاصل في تونس والقاهرة ظلت كامنة حتى العام 2011,الأمنية ان تلحظها الشفافية اسوة بمن حولها أنذاك, الغلبة كانت لنشوة المعسكر الرأسمالي الغربي بقيادة العم سام الذي حط اوزار السوفيات عنه في معارك كابول ساحة الجهاد الأول قبل أن يعود الجهاد الثاني ويلحظ عهد الثنائي (دبليو بوش ,اوباما),لا بد من الحفاظ على الملحقات السلطوية في العالم العربي بفضل منشطات(س آي آيه والأحتياط الفدرالي ووزارة الخارجية)فتاة منح ومساعدات أمنية ومالية وسياسية ودبلوماسية للنظام وازلامه مقابل الدعم المطلق والجسور الجوية لأسرائيل,مهمة الأولى قمع الشعوب ومهمة الثانية ترويض الحكام العرب على مبادرات (السلام) الخيار المتاح في وجه المقاومة لأستمرار الأحتلال ونهب الثروات؟!جميل الا ترفع الثورة الآن شعار فلسطين للمتاجرة به لأنه في اعماق اعماقها,طرد سفراء الصهاينة وتمذيق اتفاقات الذل والأعداد لليوم الموعود الف بائها ,التحرير هو الأبن الشرعي للحرية الشخصية والتنمية الوطنية السبيل الوحيد الذي تمر به الأنتصارت, وما الأدعاءات والمتاجرة سوى سبيل الهزائم,سبق للنخب الحاكمة أن استظلت به على حساب الحرية والتنمية دهراً! اما الديكتاتورية وإما الفراغ!شعار رفعه الرئيس مبارك وأقرانه منذ ثلاثين سنة؛وريث ثقافة الإنهزام؛والأفواه الجائعة؛واتفاقية كامب دايفد والشهير انور السادات؛مؤسس مدرسة تقزيم المارد ابو الهول لمجرد هبل تلمودي,وصولاً للتضييق على اصحاب الأنفاق بين غزة ورفح بالجدار الفولاذي بعد أن ضاقت عليهم سطح الأرض بما رحبت,في عهد مبارك اضحت مناصرة الفلسطينيين تهمة تعادل التآمر على أمن الدولة! الثورة انصفت الجميع بمجرد حدوثهاعندما أكدت أن المفاهيم والأصالة لم يستطع التطبيع تدجينها بمكر الدس والخديعة الذي كادت تذول به الثقة في الذات والمستقبل!بعد سبعة عشرة يوماً من الثورة أخذ المصريون بنصيحة الداعية القرضاوي؛رحل الريس الى شرم الشيخ محطة عبور ام محط رحال؟ وأمسك الشعب زمام أموره,أميركا مربكة يدل على حيرتها امساك العصى من منتصفها,ترقب الحدث؟عل الضباب ينقشع الى اي الفريقين تكون الغلبة لتركب صهوة مصالحها,الا أنها في النهاية لن تشذ عن مدرستها بالتخلي عن الحلفاء,القاعدة معادات امريكا خطر وصداقتها هلاك,تدرجت شعارات التظاهر العفوي بين الشكوى من البطالة وارتفاع الأسعار الى المطالبة برحيل النظام بكليته وتفاصيله,الا أن الرد الرئاسي السلطوي بداية كان دون المتوقع عندما استخلص تجربة نهاية سلفه بن علي في تونس بشكل مغلوط,بدل السير نحو تغيرات جذرية تأخذ بعين الإعتبار مطالب الشعب فإذا به ينحو نحو المزيد من المكابرة حيث الرد بفرض منع التجول متناسي أن حالة طوارئ نظامه لم ترفع قط منذ ثلاثين عاماً المفارقة فوز حزبه الحاكم الكاسح بأنتخابات (احمد عز)التي فرض فيها الحرمان البرلماني على المعارضة بسادية مطلقة,مما يطرح التساؤل المستحق اذا كانت نتائج الأنتخابات صادقة في ان الشعب انتخب ممثلي الحزب الوطني الحاكم بهذا الحماس المنقطع النظير!فمن الذي يثور إذاً؟! ام أن الشعب الصبور قد غير مواقفه بشكل جذري بين ليلة وضحاها!الرد على الثورة بعسكرة النظام من خلال استثمار هالة ضباط الجيش بتوزيرهم محض توريط وهروب الى الأمام الا إذا كان تهيئة لتسليم السلطة الأنتقالية رأفة بالجمهورية,الشعب يذكرهم أحراراً لا حراس شرطة معبر رفح,يستدعي من مبارك الأكتفاء بثلاثين سنة من التسلط رأفة بأم الدنيا مصر التي ما فتأ يذكر بحرصه الشديد عليها وقد امعنت ذبانيته بأفسادها وسرقة مقدراتها وتاريخها ومصادرة دورها الريادي,ففي حين يعيش الكثير من المصريين خاصة في مناطق كأسيوط بمائة دولار سنوياً فإن ثروة زبانية النظام تقدر بثلاث مائة مليار دولار! وفي الحالة المصرية كما التونسية السباق في المرحلة الأنتقالية لقيادة المستقبل يتم بين ثلاثي الشباب والدهاة والجبناء,ولأن اقتصرت المرحلة التنفيذية لأسقاط الشرعية الدستورية المتمثلة بمؤسسات الرئاسة والشورى والشعب سبعة عشر يوماً دون المرور بزمن الفوض من المناسب أن يحدد المجلس الأعلى للقوات المسلحة زمن وكيفية تسليم السلطة للشرعية الثورية,والمؤشر التفاؤلي أن الثورة التي يحلو للبعض وصفها بالعفوية أنها ظهرت بمستوى شبابي تنظيمي لافت في الشكل والمضمون بروح وطنية عالية فهي تختصر ثورتين بثورة واحدة البعد الأول يتعلق بالديمقراطية والحرية وعاموده المثقفين والآخر اقتصادي اجتماعي وهاموده الطبقات الكادحة والمزج الزكي يعبر حقيقة عن وعي واصالة هذا الشعب العظيم  بالرغم من ان حرس مبارك في آخر عهده ابى على ما يبدو الا أن يقلد آخر أيام حرس بن علي بأن أسدل الستار كما سربت بعض وسائل الإعلام بالمزيد من التركيب الأمني الأجرامي(البلطجة السياسية) ليلعب ورقته الأخيرة اما الديكتاتورية وإما الفوضى هذا الواقع فرض على القوات المسلحة المصرية التي لها مكان خاص في قلوب الجماهير ليس في مصر وحسب بل في الوطن العربي كله أن تستعيد النظام لصالح الجماهير وتضرب بيد من حديد على الغوغاء والمخلين بالأمن بسرقاتهم وجرائمهم وأن لا تدع الفرصة للموساد وأعوانه أن يعيثوا فساداً بآثار مصر كما فعل بآثار العراق خاصة بعد الحديث عن محاولات بعض المشبوهين مهاجمة المتحف الوطني بالطبع نحن لا نقدم الحجر على البشر إنما ذلك يؤشر الى أن الثورة تسير بالإتجاه الصحيح حيث مصلحة مستقبل مصر الحقيقي بحمايته من كل عبث خاصة عبث الديكتاتور في آخر أيامه,اجندة الثورة مليئة بالأستحقاقات المصيرية عليها الأجابة عن جملة اسئلة هل رحل الريس وبقي النظام؟وماذا عن آليات الأنتقال السلس للسلطة؛بل ماذا عما بعد مرحلة انتقال السلطة وما هي مجمل الخيارات المتاحة في السياسة والأمن والأقتصاد بل ماذا في منظومة التنمية الشاملة والمستدامة؟طاما الثورة تتحدث عن إعادة الشخصية الأعتبارية لوجه مصر الحقيقي وهل يعيق الموروث الناصري الأخواني الديني العلماني الطائفي الأسلامي القبطي التاريخي المسيرة ام يرفدها بطاقات جديدة بعد قرائة نقدية لأكثر من نصف قرن دفع الجميع ثمنها ليس على المستوى الداخلي بل على المستويات الأرحب عربياً واسلامياً ودولياً حيث المتوقع للتداعيات ان تسلك منطق الدوائر طالما كانت مصر ام الدنيا واكبر العرب,وهل انهت الثورة في 2-11-2011 مفاعيل زيارة انور السادات للكنيست الأسرائيلي العام 1979م؟وماذا عن رأي الصحفي محمد حسنين هيكل الثورة يحيطها الدهاة وينجزها الثوار ويستغلها الجبناء؟.


  عرض كل الأخبار
moncler