louis vuitton
ugg online
التعريف بالمؤسسة
نشاط سالم يكن
بيانات ومواقف
الإخوان المسلمون
الحركات الإسلامية
الجماعة الإسلامية
فقهيات معاصرة
مراصد الموقع
أبواب دعوية
إستشارات دعوية
حوارات ومحاضرات
بأقلام الدعاة
مواقع صديقة
ملفات خاصة
اتصل بنا


  عربي/دولي | العولمة لصهينة العالم لا بد من صهينة ادواته  -  9/12/2010 زياد علوش (اعلامي – كاتب لبناني )

الصهيونية هي الروح النرجسية للعولمة الأستعمارية السائدة وخلاصة اداوات مسعاها التاريخي,ومفهوم يتخطى عملياً الأعتداء التقليدي بالأحتلال المباشر وغير المباشر على الحق الأنساني الفردي والجماعي المكتسب,الى قلب الحقائق بفرض واقع المصالح السادية على حساب الحقوق المطلقة بكل الوسائل الغير مشروعة,وتثبيت مفهوم الضحية والجلاد بصورة معاكسة بما تستوجب وتستلزم من تبعات,ومن ثم محاولة تبريره اخلاقياً ووحقوقياً وشرعياً وأنسانياً وعقدياً استناداً الى نصوص مزيفة كضرورة واجبة وتثبيته سياسياً وقانونياً في منظومة العمل الدولي وهيئاته المسماة شرعية!ومن ثم خلق اطر متعددة ونظريات تتبنى الدعوة اليه تسعى لفرضه عبر الحلقة الكونية المفرغة التي تفتت الوحدة المتكاملة عبر التعارض, وصولاً لحروب الثقافات والحضارات, بهذا المعنى فأن اي فرد او جماعة على اختلاف منشاها ولونها واعتقادها تتصف بهذا السلوك فهي صهيونية لأنها تسلك سلوكاً صهيونياً,مع الأقرار بالريادة التلمودية,هذا الأنطباع العام الذي تؤكده تفاصيل أيام العولمة السائدة لم يأتي من فراغ والذي سنتناول بعض منه في بحثنا هذا, في مقابلة للداعية الدكتور فتحي يكن على صفحات مجلة العرب والعولمة "أن العولمة سلاح ذو حدين من جهة تسهم في تقدم العلم والتقانة ونقل رؤوس الأموال وتحسن توافر الموارد وترفع مكانة الأنتاج وفي المقابل يجد العالم النامي نفسه مهمشاً" يجب ضبط العولمة بصورة تفيد الجميع بتقليص مفاسدها وتقاسم محاسنها بمفهوم رابح ورابح وليس رابح وخاسر على انها قضية عريش وعرش ونعش,ليس بالضرورة تضارب المصالح الأممية يمكن لها أن تتكامل عندما ينزع المحافظون الجدد في الغرب من رؤوسهم نظريات الصهينة وحق القوة لصالح قوة الحق حيث الأولى عصارة الجهد المافيوي الذي يعتبر صفع الصهيوني بمثابة التطاول على العزة الإلهية حسب النص التلمودي عينه وما الغاء المنظمة الأممية على غفلة من الزمن لعبارة مساواة الصهيونية بالعنصرية من اجندتها سوى دلالة واضحة على نفوذ العولمة إياها بالطبع لا نود الأسترسال في موضوع لا يحتمل المزيد من الأنطباعية في ادب المصالح لا المبادئ السائد فالعولمة عند بعض (الراديكاليين) حالة تطبيع وتدجين عالمي إستعماري ثقافي إجتماعي سياسي أمني عسكري..يريد الأنقضاض لتدمير قيم الآخر الأصيلة لصالح اللون الأوحد الذي ينذوي مستوحشاً بغربته مستأنساً بوحدته والذي لا يمكن له حقيقة ان يستمد جماله الا من اضاده ولليهود في نظرهم حصة الأسد من الوليمة الأممية في رسم تلك النظريات وللضغط على عنق العالم يمم اليهود شطرهم نحو بلاد العم سام الملاذ المثالي للطامحين بلعب ادوارهم السياسية على مسارح العالم فالعقل الربوي اليهودي وللتحكم بذلك المصير لا بد له أن يدور مع المال والأعمال المركبة والأصيلة كيفما دار ولصهينة العالم لا بد من صهينة أدواته,يقول البروتوكول -15- الذي نصه حكاء صهيون(يجب أن يكون الدولار في المائة سنة القادمة عملة العالم,والعشرين منه يقول (إن استيلائنا على ثروات العالم عن طريق الأسهم والسندات سيضطر الحكومات الى طلب العون منا) أنظر سياسة الحكومات المتعاقبة في الدول النامية!ففي تقرير للأمم المتحدة أن (20)% من كبار أغنياء العالم يقتسمون فيما بينهم (80)% من الأنتاج العالمي فالعولمة تقسم العالم الى غربي منتج وآخر مستهلك,ومن المهم التفريق بين العالمية والعولمة اللتان تحكمهما جدلية ارتباط ضعف احدهما بقوة الآخر أن تكون عالمياً هو أن يكون لك نظرة موحدة من المبتدى الى المنتهى تأخذ بعين الإعتبار النظرة للألوهية والكون والحياة والأنسان كوحدة متكاملة غير متنافرة,عكسه من يريد تحويل وتحوير نتاج الجهد الإنساني عن مساره ومهامه الحقيقية خاصة في التكنولوجيا ليلعب دوراً في خدمة الأهداف الإستعمارية الذي يرسم نظرياته حول العالم بما تختذنه نظرته اياها الألحادية والإستعلائية التلمودية(شعب الله المختار) وبثنائية حداثته الأشتراكية والرأسمالية,في أن تكون الوسائط والوسائل نقيضاً لما وجدت له في الأساس أو لما ينبغي أن تكون عليه مثال : الأنترنت,الهاتف,التلكس,وسائل الإعلام والإعلان,المعاهد,الجامعات,الشركات المتعددة الجنسيات,مجلس الأمن لفرض الوصاية السياسية والأمنية, البنك الدولي لفرض الوصاية المالية,كما العديد من المنظمات والمؤسسات الأممية تحت غطاءات وعناوين خادعة إنسانية,حقوقية..ولتقبل الأنماط الوافدة لأستغلال عالم البؤس الثالث لا بد من مسح الذاكرة القائمة اولاً لتحميل الفقراء مغارم مغانم الأغنياء والقول لاحقاً بعدم المسؤلية عن استنفاد الطاقات المحدودة التي سبق وتمت سرقتها من اجل المزيد من فرض السياسات العنصرية على ما يسمون بالأجانب في دول الغرب,ولا بد لزحف العولمة القائم على صهوة الجيوش والسفراء والإرساليات والوكالات والجمعيات وأطباق الترددات وأطياف الذبذبات أن تكون لها قوتها اللحظية البراقة الخادعة ويومياتها المتكررة مع العامة كما النخب التي بعدت الشقة بينها وبين ثقافتها الأصيلة ففي كتاب "الزينة والتذيين" للدكتور محمد علي الضناوي إن عولمة الإعلام والإعلان كاد انتقال العادات والموضات والأزياء يقضي على ملامح القوميات المتعددة,لصالح منطق الإعلان والجذب الجنسي الهادف الى التجارة وترويج السلع بقصد تكديس  الأموال, فدوائر العمل التزيني في العالم تعمل وكأن مسيرها واحد يهدف الى إفساد الأجيال الإنسانية بالتعبير عن المضامين بالجسد بطريقة سادية,وفي العولمة يصبح الجشع النظام الإقتصادي (والديمقراطية) نظام سياسي والعولمة نهج عقائدي والعنصرية سياسة إجتماعية,بتعميم عصرنة الشذوذ(الجنس,المخدرات,العقاقير,الجريمة,الرشوة الفساد,الرق,الأعضاء,الأطفال,الشعوزة,الشيطنة,ألأقليات,المرأة,الأستنساخ..الا أن الديمقراطية السائدة قد تبدو اخبث تلك الوسائل هي كلمة يجلدنا بها الغرب بمناسبة ودون مناسبة ليجهدنا بأسترضاءه,
الديمقراطية..
 دون الدخول بمدلولاتها اللفظية التخصصية أو الآكاديمية هي احدى ادوات النظم ووجهة نظر للحكم شأنها شأن الكثير من الفلسفات المتعاقبة منها الوضعية أو المهجنة بمزيج من العقائد الدينية والنظريات الليبرالية وإن كان المستهوى من تعاريفها(ضرب الرأي بالرأي الآخر واستخلاص النتيجة التي بينهما) إنما السوآل الأهم هل سقطت الديمقراطية الغربية عامة والأمريكية منها خاصة بفخ القاعدة بأستدراجها بتقديم نماذجها الأسؤ كما في العراق وأفغانستان فتحاول تقديم الأمثل في فلسطين عبر السلطه ولبنان عبر (14) آذار؟!أم انها في الأساس ليست قيم غربية اصيلة إنما فقط ادوات إستعمارية جديدة(عدة الشغل)بدأها الأنكلوساكسون بحملات صيد ضد السكان الأصليين(الهنود الحمر) تبعهم الصهاينة في فلسطين عبر محمد الدرة والياسين والرنتيسي وعرفات..ليستحقوا لقب مفخرة الديمقراطية الغربية في شرق البرابرة!مروراً بفيتنام و(فنيكس) بأمريكا الجنوبية وأفغانستان والعراق وصيف لبنان عام-1982- وتموز-2006- وغزه,حيث افعمت الردود بالدعاوى المشبوهة:إشاعة الديمقراطية,اسلحة الدمار الشامل لا سيما السوداني منها الذي تبين انه مجرد مصنع للأدوية بعد قصف امريكي, وكيف غررت (س-أي-آيه) بالمغفل وزير خارجيتها كولن باول بالعراقي منه عندما كان يستعرض ادلته بسذاجة امام مجلس الأمن بدفع من وزير الدفاع السابق (رامسفيلد), كذلك حين بلغ جيش (الدفاع) الصهيوني بيروت بدعوى محاولة اغتيال سفيره بلندن,ولاحقاً ما عرف ببنك الأهداف اللبنانية كرد على اسر جنديين صهيونيين جنوب لبنان,إن تلك الردود مجتمعة كشفت زيف الإدعاءات الديمقراطية في هذا العالم يضاف اليها مكرمة الكونغرس الأمريكي بتقسيم العراق على اساس عنصري,بالتوازي مع المطالبة بيهودية اسرائيل ومحاولة ضرب الصيغة اللبنانية في التنوع,يبدو أن حاكم الأحتياط الفدرالي الأمريكي السابق(الآن غرينسبان) قد وضع اصبعه على الجرح الأدعائي الغربي في كتابه(عصر الأزمة مغامرات في عالم جديد)عندما قال:قد يكون من غير المناسب سياسياً الإعتراف بما يدركه الجميع أن الحرب على العراق كانت الى حد كبير من أجل النفط..) ويؤكد أن الجمهوريين قايضوا المبادئ بالمصالح فخسروا الأثنين معاً..لقد إستحقوا ذلك)اما القاضي اللبناني رشيد درباس فيسخر من الوعود الديمقراطية بالقول(آيه بني إن كنت مأخوذاً بمعسول الكلام بين وراء وأمام عن جنة لقادم الأعوام تفوق بالحسن عدن أنهارها من عسل ومن لبن فضاؤها أرجوحة الوسن مكانها ممتنع على الزمن فأنتظر لما بعد الكفن ..إن جاءت العنقاء تستهويك بالشكل احسن كي تسلس لها القياد فأعلم بأنك اشتريت خدعة بباهظ الثمن) فالأزدراء الأسرائيلي لقرارات الأمم المتحدة وفاعليته يواذي هيبتها في نفوس العرب والمسلمين وخنوعهم يدمر العراق من اجل تطبيقها وتدمر هيبة المنظمة الأممية لصالح الكيان الغاصب المتمرد على كل قراراتها بفضل الفيتو النمطي السادي للعم سام!وبغض النظر عن الحبكات الدرامية التي تستهوي المتواكلين في هذا العلم, وإن كانت احياناً من المتعة بحيث يطغى الظل على الأصل كالتي يمكن الأستئناث بها أو الركون اليها كقدرة تنظيم يقبع في كهوف تورا بورا على فعل اصيل ومركب في الأساس يحتكره الصهاينة(11-أيلول) والأمثلة عديدة وأن الحرب برمتها سعرت بإحن صدرية منذ (نبوخز نصر) الى اغتيال قائد الصوارخ العراقية التي استهدفت الصهاينة خلال الأجتياح الأخير للعراق!؟يمكن التمعن بطريقة العبث بالتراث العراقي وآثاره!تلك الحرب لم تكن لمعاقبة طالبان او القضاء على القاعدة او إزاحة صدام عن المنصة في حرب هي الأكثر دموية والأقل كفائة حسب العلوم الأمنية والعسكرية الحديثة ومفاهيمها الإنسانية (ابو غريب,غونتانامو)حيث عمل الجندي في الديمقراطية المزعومة الدفاع عن الحق الإنساني لا السلطوي خاصة أننا شهدنا في المقلب اليوغسلافي نموذجاً أكثر كفاءة وأقل تدميراً للبنى التحتية مما يستلذم السؤآل عن تكاليف ونتائج الوحدتين اليمنية والألمانية فرمز الأولى (القات والمدمرة كول وأحداث صعدة ومجمل الحراك الجنوبي..) اما الرمز الألماني المرسيدس ..بالطبع لا يسمح للمنطقة بخطط التوحد أو الأنفصال ما لم تحمل في طياتها ما بات يعرف بالتراث الوطني أي الحروب الأهلية والداخلية ومختلف عوامل الإنفجار بصواعق ذاتية من الفشل التنموي العام الذي يتضمن الفقر والتهميش وغيره فقط ليشعر ابناء المنطقة بمغارم الحل ومرارة السعي الوحدوي تلك هي نظرية التعلم بالفعل المنعكس الشرطي الذي يصبح بمثابة الإيعاز؟!بل ربما أن الواقع اليمني افضل من حالات بعض اقرانه العروبيين والإسلاميين فالتخطيط الإستعماري بأستمرار العنف فوق ارضنا على غير رغبة منا قصده اجبارنا على ردة الفعل والعمل الدائم تحت الضغط لأستمرار التخيير بين السيئ والأسؤ بسياسة العصى الغليظة والأغلظ التي قامت على انقاض سياسة العصا والجزرة!انها حرب صليبية جديدة بثياب العولمة وأكسسواراتها والتي لم تكن مجرد ذلة لسان لبوش الأبن كما هو حال (أزنار) رئيس الحكومة الأسبانية الأسبق الذي حذر من هول سقوط الغرب بسقوط اسرائيل بالطبع من سيسقط اليمين المحافظ الغربي لا سيما الأوروبي منه, سبق وأخبر دبليو بوش رئيس السلطة الفلسطينية عباس بنبوآته أن كلفه الله ضرب القاعدة وعندما فعل امره بإزاحة صدام,صدق اشباه الزعماء استخفافات بوش بهم دلالة على منذلتهم في واقع تلك العلاقة وذلك الأرتباط أن امريكا ليست دولة اللوبي والمؤسسات ومراكز الأبحاث, وأنها مجرد دولة بريئة يديرها رجل مهووس!إستحق على افعاله أن يقلد ارفع النياشين والسيوف العربية!وصاحب سياسة أكذب ثم اكذب ثم اكذب هذا كان تعبيراً عن سياسة كونغرس طيع وشركات إحتكارية تبرم الصفقات, والشرك الذي إنزلق اليه اصحاب نظريات العنف والدمار هي عندما خرج الإستعمار للقول (من ثمارهم تعرفونهم)أي العرب والمسلمين!فهم ثمرة الشر(الإسلام)!والذي ينبغي اجتثاثه من المعادلة الوجودية بوصمه بالإرهاب! يقول أورهان باموك الروائي الركي الحائز على جائزة نوبل للآداب (أن احتلال العراق كان كارثة قوضت الدعم للديمقراطية والعلمانية في الشرق وأن هيبة الحضارة الغربية تضعضعت بفعل الرعب الذي أحدثه رد الفعل الغربي على العالم العربي والإسلامي,فقد دمرت تلك الحرب المقاربة السلمية تجاه الديمقراطية وحقوق الإنسان والقيم الغربية وحقوق المرأة,فقد عانى العالم العربي والإسلامي كثيراً من المفاهيم المبسطة التي تربط الإسلام بالإرهاب والتفجيرات والعمليات الإنتحارية فوصم الإسلام كدين بالإرهاب مفسدة للحضارة ويخدم المصالح العسكرية والإحتكارية) أما مؤلفا كتاب (الجمود) الأخوين (ايمي وديفد كودمان) يقدمان عبر كتابهما عرضاً عن حقيقة (الحرب الديمقراطية) وجرائم التعذيب والسيطرة على الإعلام وتنصت الأمن على الناس وحرب العراق وتعذيب المعتقلين والمختطفين في دول اجنبية برعاية امريكية ويشيران الى أن حرية الكلام اضحت خط الدفاع الأخير عن الديمقراطية في الغرب ويخلص الكاتبان بوصف اميركا بالدولة المارقة ويشيران لوثيقة(الماغنا كارتا)التي يفترض أن تحكم سلوك القادة الأمريكيين وهي مستقاة من مبادئ السلوك الأساسية للشعوب المتحضرة! وقد نجح النبلاء الأنكليز في إجبار الملك جون على إقرارها عام-1215- وقد ارست الوثيقة مفهوم حق السجين بالطعن في قرار إحتجازه أمام المحكمة عن طريق صدور أمر قضائي بالتحقيق في قانونية سجنه وبمثوله أمام المحكمة,أنظر محاكمة الرئيس العراقي الأسبق(صدام)أما إتفاقات جنيف الأربع كانت أولها عام-1864- نصت على حقوق المدنيين والمتحاربين حتى أثناء الحرب فهي تحرم القتل والتعذيب وأحتجاز الرهائن وتوقيع العقوبات بالأعدام خارج نطاق المحكمة وأختصاص القضاة, يشير الأخوان غودمان الى أن تلك الأعمال مثلت ركائز برنامج وكالة المخابرات الأميريكية بما بات يعرف (بيزنس التعذيب) ليصبح إعتقال الآدميين في الأقفاص خارج البلاد وحرمانهم من أدنى الحقوق امر تستحسنه امريكا وأصبح الأختطاف آداة رئيسية في السياسة الخارجية
عولمة المرتزقة :
اشهرهم بلاك ووتر(العراق) والذين يتقاسمون الدور مع المستعربين الصهاينة في فلسطين وبلاك ووتر هي إمتداد لبرنامج(فينكس) وفرق الموت الأمريكية التي امطرت شوارع اميركا اللاتينية منتصف القرن الماضي بجثث معارضي الدكتاتوريات الحليفة للعم سام ويخلص كتاب الجمود للقول لم يكن تعذيب الأعداء جديداً على الولايات المتحدة الأمريكية ولكن الأمر الغير مسبوق هو إعتناقه والتفاخر به! المرتزقة الجدد والدور الديمقراطي المرتقب كان تجاوز امريكا لصنيعتها (undp) عقب الأنتهاء من الحرب الباردة وبداية الحروب الساخنة ايذاناً بالدور الجديد لعصر القطب الأوحد وإنذاراً لمن يهمهم الأمر أخذ العلم بالدور الجديد للهيئة الأممية بضرورة مجاراة تطور المشروع الهجومي الأستعماري وتجاوز بيروقراطية الهيئة العامة ومجلس الأمن الذي يتطلب بعض المساومات حيث يستفذ الصوت المعرقل أحياناً حتى لدولة بحجم ووزن (لشتنشتاين)! فقد أثبتت التجربة العراقية حاجة العم سام القصوى لشريك اممي تلقى عليه تبعات الإحتلال ولو بمستوى الأعتراف به بالأضافة للقوى المحلية المعنية!لتشكل لاحقاً بطاقة النزوات المشفرة(معاهدات,تفاهمات,عقود,إتفاقات..) والأمثلة عديدة عن العجز الأممي امام السطوة الأمريكية بإستثناء الأشراف على التفليسة فيما يشبه التسليم المطلق بالتعديل الجديد والدور الأستلحاقي,وفي حمأة الحديث عن الدور المرتقب للمنظمة الأممية وتوسيع أو تعديل عمل اليونيفيل أو أصحاب القبعات الزرق خاصة في الجنوب اللبناني هل سنشهد يوماً تواجد لبلاك ووتر؟!التي تعج بالمرتزقة على شاكلة بوب دينار الشهير وأنطوان لحد التي ربما تكون إحدى البناءات العضوية للموساد الإسرائيلي حيث التشابه بينها والمستعربين في فلسطين في مطاردة الوطنيين, انظر كتاب(الكفاءات العلمية التي تم إغتيالها بعد الأحتلال الأمريكي للعراق) للباحثين: (حسين الرشيد و سيف الجبوري)الصادر عن مركز الأمة للدراسات والتطوير,مؤسسة البصائر.فهل يسئل العراقيون أنفسهم هذا السؤال سنة وشيعة عرباً وتركمان وكرد..كما اللبنانيون وغيرهم من العرب والمسلمين؟ المرتزقة هم الجيوش الخفية للديمقراطية الإستعمارية وهي احدى اهم إبتكارات التطرف الغربي اٌٌلإجرامي بما خص المعالجات الأمنية المركبة بأبعادها السياسية والعلمية والأقتصادية..ومؤسسة الظل (المرتزقة) كانت إحدى أهم التكتيكات الأمنية الأستراتيجة التي تجنب الإدارة الأمريكية (الحرج) الخارجي (وإن كانت ادارة بوش الأبن قد تخلت حتى عن ورقة التوت إياها) كذلك المسائلة القانونية الداخلية الا بما خص القراءة التاريخية المزيفة التي ربما تضيف بوش (لعظماء) التاريخ الأمريكي والذي يستحق حسب تصنيفات ومفاهيم العولمة الحالية ربما جائزة نوبل للسلام اسوة بالجزار شمعون بيريز صاحب عناقيد الغضب ومستوعبات اليونيفيل!كذلك سدت المرتزقة احد اهم ثغرات الجيوش النظامية!أقله على الصعيد النفسي وما يتعلق بأخلاق الجندية وشرفها والترهل بسبب الروتين الذي اصابها فالمرتزقة اضفت على العمل العسكري والأمني الكلاسيكي بعداً تشويقياً سادياً (مشوقاً) يلبي طموحات عناصرها الأخلاقية والنفسية من اصحاب السوابق الذين تمت رشوتهم مجدداً بصكوك الغفران على يد المخلص الجديد بوش!فالقضاء على الروتين الممل في نظر البعض أمر جوهري وحيوي (عش سريعاً مت شاباً)شهدنا العديد من تلك الفضائح في سفر العم سام(الكونترا) مثلاً ذكرت مجلة(فرجينيا بايلوت)الأميريكية بتاريخ-17- ك2-2007- أن بلاك ووتر أنشأت شركة متفرعة عنها اسمها(جيري ستون ليميتد) خطط لها أن تتخصص في تقديم الخدمات الأمنية لعمليات الأمم المتحدة الأنسانية!؟في مناطق النزاعات التي تنوي المنظمة الدولية التدخل فيها.كذلك نشرت مجلة(فيرجينيا ريبورت)في-20-12-2007-أن بلاك ووتر بصدد التعاقد لتقديم خدمات أمنية في السودان فالسيد (كوفر بلاك) نائب رئيسها قضى -30- سنة في الأستخبارات المركزية الأمريكية والذي نجا بأعجوبة من اصطياد القاعدة له في السودان إبان إقامة بن لادن زعيم القاعدة بها أنذاك ليتم نقل بلاك حينها على وجه السرعة لرآسة المخابرات في لانغلي حسب مقالة السفير السوداني السابق في بيروت على صفحات جريدة النهار اللبنانية,والذي يقول تلك هي إفادة الصحفي الأميركي(جيريمي سكاهل)حيث كلف بوش كوفر بلاك بمطاردة الإرهاب الدولي! انظر التصنيف الغربي للأرهاب (حركات المقاومة) وليلتحق بعد تقاعده بنيابة رآسة بلاك ووتر في شباط -2005-!؟وفي آذار-2006- شارك في الأردن بورشة عمل شبه اكاديمية حيث أعلن أن بلاك ووتر تسعى للحصول على أذونات إما من الأمم المتحدة أو الناتو أو الحكومة الأمريكية تلك هي مرجعيات الأمن العالمي والتربة الخصبة لبزنس الأعمال الأمنية هي بؤر الأشتعال المحتملة حيث تكثر المشاحنات الوطنية وما أكثرها في العالمين العربي والإسلامي والتي تؤدي دوراً مثالياً بأستجلاب تلك النماذج بصراع النظريات بدل تكاملها! وأن احداث -11- أيلول دشنت إنطلاقة جديدة لها وفي ظل التعتيم الإعلامي عن تكاثر الشركات الأمنية في المنطقة وتقاطع الإشاعات الأعدادية والتدريبية هنا وهناك ربطاً بمؤتمراتها الخفية والمعلنة يتم السوآل تحت أية تسمية ستتمدد بلاك ووتر ومثيلاتها لمساندة اليونيفيل عندما سيطرح الحديث عن تعديل أو توسيع مهامها نعلم انها تكثر حيث الأعمال الرمادية التي ينفيها الجميع ويتبرأ منها وبالتالي ما هو العمل الذي ينتظرها؟ وما سر تبرأة الموساد واستبعاده عن منصة الأتهام في أكثر من حدث اقليمي مركب, بالرغم من تساقط عملائه كأوراق الخرف الذابلة,كما في لبنان وأغتيال المبحوح في دبي,لم تقتصر العنجهية الأمريكية على ذلك بل رأينا كيف فرضت على العالم استثناء تسليم جنودها المتهمين للعدالة الدولية ومحاكمها عند اتهامهم بالجرائم ضد الإنسانية وما تم مؤخراً من تدمير لأرشيف تعذيب سجناء غوانتنامو على ايدي الأمن الأميريكي.
عينة من الجشع والتسلط والأحتكار
هذا في النصف الأول من كأس العولمة أما نصفها الآخر, فالعينة التي ينقلنا اليها السفير الصيني السابق في باريس السيد(موجيا نمين-m mujiamin ) عبر مقالته المنشورة في مجلة الدفاع الوطني الفرنسي(deffnse national) بعنوان(من أجل مفهوم جديد للأمن القومي) يقول: خلال القرن العشرين شهدت البشرية حربين عالميتين كلفة البشرية(20000)الف مليار$,وزهاء-70- مليون قتيل,أعقبهما حرب باردة إستعرت نحو نصف قرن,تمخضت عن أكثر من مليار فقير معدم, وآلاف الأطفال يموتون من سؤ التغزية,حسب مفهوم الأمن القديم يجب إرساء قواعد الأمن على التحالفات العسكرية وسباق التسلح الا أن الوقائع أثبتت أن المزيد من التسلح لا يعني بالضرورة المزيد من الأمن,فالقرن الجديد يتطلب مفهوم للأمن الدولي يقوم على التعاون والمساواة والأرتباط المتبادل والثقة,فالقرن الماضي شهد إختراقات وفتوحات علمية وتقنية مذهلة كونت للبشرية ثروة هائلة والعولمة تتعمق وتتوسع والعالم يكاد يصبح قرية بثورة الإتصالات والمواصلات, لكن الهوة إتسعت بين الشمال والجنوب بين الأغنياء والفقراء وحسب إحصاءات الأمم المتحدة فأجمالي الناتج الداخلي للبلدان الصناعية في العام الماضي التي لا يتجاوز سكانها(800) مليون نسمة (13)% من عدد سكان العالم يمثل (77,8)% من الناتج الداخلي الأجمالي العالمي, ومنذ-30- سنة كان عدد البلدان الأقل نمو في العالم (24) بلداً, واليوم إرتفع الى(48) يمثلون(10)%من سكان العالم ناتجهم الدالخلي الأجمالي لا يتجاوز(1)% من إجمالي الناتج العالمي,ومنذ -30- سنة كانت حصة عائدات الأغنياء في العالم (30) ضعفاً من حصة الفقراء ,بنسبة(30 إلى 1) إرتفعت لاحقاً الى(74 إلى 1) وفي السبعينات أخذت الدول المتقدمة في(undp) على عاتقها تخصيص(0,7) من ناتجها مساعدة سياسية للنمو والتطوير لكنها لم تنفذ تعهداتها, وحسب أقوال منظمتي التعاون والتنمية الأقتصاديتين فأن أعضائها من البلدان خصصت فقط (0,4)% من اجمالي ناتجها للمساعدة العامة في التنمية!وال(usa) البلد الأغنى في العالم لم تدفع الا(0,11)% من اجمالي ناتجها للمساعدة العامة للتنمية! إن عملية الأستقطاب حول قطب واحد التي تمضي متسارعة تنذر بالخطر فأنعدام التوازن المذهل هو سبب الحقد وأصل اليأس فثروة الدول المتقدمة لا يجب أن تقوم على افقار الدول النامية فخمسة مليار أنسان تعيش في العالم النامي يستهلكون القليل فإذا منحهم النمو الأقتصادي المزيد من الوسائط سيزداد أستهلاكهم والحل أن يكون الطرفان (رابح ورابح وليس رابح وخاسر) فالمجتمع الدولي يتكون من عناصر كثيرة وبلدان وأعراق وثقافات وأديان والتفاهم بين مكوناتها ليس سهلاً يحتاج الى حوار يدار ببصيرة وتواضع وجميع الأمم اسهمت بشكل أو بآخر في حضارة الأنسانية فالقيم مادية ومعنوية لا يمكن الفصل بينها فالأنسانية وحدة متكاملة لا جماعات متعارضة وأن كان الواقع الحالي يخالف هذه الفكرة فلأنه ولقع فرد وأمة وجيل وهذا هو الواقع المحدود يجب أن نمد بصرنا الى جميع الآفاق بهدف تحقيق غايات تشمل الإنسانية كلها فما يبدو تعارضاً في الواقع المحدود لا يبدو كذلك في الواقع الشامل هذة النظرية البعيدة الكلية الأهداف الى العدالة لا تفهم اذا أخذت جزئيات,وعلى هذا الأساس يجب النظر في تفسير نظام الملكية الفردية ونظام الأرث والضرائب والحكم والمعاملات والأمن الى ما هنالك من نظم وتشريعات تتناول الفرد والجماعات والأمم والأجيال بعقيدة تؤيده من الداخل وأمكانية عملية تؤيده من الخارج بتحرير الوجدان المطلق والمساواة الإنسانية الكاملة والتكافل الإجتماعي الوثيق فعبثاً تحاول العولمة بأدبيات حق القوة السائدة حالياً بنظريات التحالفات العسكرية الإستراتيجية والتكتيكية بتحويل الجندي لآلة تدميرية لتأمين السلام والأمن العالمي الروحي والمادي بعيداً عن الأرتباط الوثيق بين الأمن والعدالة والتنمية

  عرض كل الأخبار
moncler