louis vuitton
ugg online
التعريف بالمؤسسة
نشاط سالم يكن
بيانات ومواقف
الإخوان المسلمون
الحركات الإسلامية
الجماعة الإسلامية
فقهيات معاصرة
مراصد الموقع
أبواب دعوية
إستشارات دعوية
حوارات ومحاضرات
بأقلام الدعاة
مواقع صديقة
ملفات خاصة
اتصل بنا


  الملف الساخن | من المستفيد من تشويه صورة المقاومة في اذهان الشباب اللبناني؟/زياد علوش  -  20/9/2010
طالب حزب الله اللبناني السفارة الأمريكية في بيروت تقديم لائحة اسمية بكل الذين تلقوا دعماً مالياً من إدارة بلادها وأكد الى أن الحزب يحتفظ بحقه في الأدعاء على الإدارة الأمريكية في هذا الموضوع ولفت نائب المقاومة في البرلمان اللبناني نواف الموسوي في مؤتمر صحافي لأعتراف صريح ادلى به مساعد وزير الخارجية الأمريكية السفير الأمريكي السابق في لبنان جيفري فيلتمان حين تحدث عن أن إدارته تقوم بتمويل عملية تشويه صورة حزب الله لدى الشباب اللبناني على شكل (مساعدات من الشعب الأمريكي الى للشعب اللبناني) فاقت (500 مليون دولار). الواقع أن الإدارات الأمريكية المتعاقبة هي من الغباء بحيث انها تسلك طرقاً مسدودة لا افق لها بدل الذهاب مباشرة للأعتراف بمصالح الآخرين وبممثليهم الحقيقيين كيف للإدارة هذه تشويه صورة عصية على مثل تلك التخرصات، تعددت اسماء وصفات الوكالات والمؤسسات والجمعيات الغربية الأستعمارية من امريكية وايطالية والمانية وفرنسية وسويدية وغيرها تحت مسميات تنموية وإنسانية خادعة وتوحدت اهدافها بإغراق ساحتنا الوطنية بالفتن والثقافات المشبوهة عبر انشطة ومصطلحات في ظاهرها الحداثة والتطوير وفي باطنها تشويه وتسخيف ادب المقاومة تمهيداً لإستباحة القرار والمقدرات، او عبر بعثات استخباراتية تحت مسميات: اكاديمية وأعلامية ودبلوماسية بحجة استطلاع الواقع ولعكار حصة الأسد منها بحجة التنمية وإقالة عثرة العكاريين المزمنة تأتي في طليعة تلك الوكالات، وكالة التنمية الأمريكية (usaid) :عبر مكتب المبادرة الأنتقالية.والتي من المتوقع بعد سنوات نشطة أنها رصدت حوالي (75) مليون دولار في عكار للسنة الجارية حسب مصادر موثوقة، لقد نشطت الوكالة بشكل مباشر وغير مباشر عبر التنسيق مع العديد من أذرعها مثل (relif) وغيرها من الجمعيات في القرى والبلدات العكارية لا سيما في محيط مخيم نهر البارد من القرى اللبنانية، بحجة التعويض على المتضررين من الحرب الأخيرة والتي يعتقد العكاريون انها اتبعت اسلوباً استنسابياً نمطياً معهوداً تخدم التوجهات الأساسية للقيمين عليها وفي سهل عكار حيث يعتبر المكان الأمثل لتلك الأستهدافات بأعتباره يأتي في ذيل القائمة الأنمائية الأكثر تهميشاً والتي يمكن استغلالها بسهولة كذلك في بلدات مثل: برقايل، ببنين، جديدة الجومة، حلبا، بيت يونس، فنيدق، عكار العتيقة، تلمعيان، مشحا، حيزوق...والملاحظ أن معظم تلك القرى هي ذات ثقل وطابع اسلامي سني معروف، وكأن المطلوب بذلك تعميق الأزمة المذهبية السنية الشيعية والتي اعتبرت في كثير من الأحيان السلاح الأمضى في يد الأعداء، لقد كان للسفيرة الأمريكية في لبنان (ميشيل سيسون) رعاية خاصة لتلك النشاطات وأكثر من زيارة، كذلك يبدو أن مسؤولة (usaid) في لبنان السيدة دينيز هيربول قد وضعت عكار ضمن اولويات نشاطات وكالتها، دون اغفال مدينة طرابلس من تلك الأجندة، يلحظ المراقبون أن نشاطات الوكالة هي ترجمة فعلية غير مباشرة بذكاء لتحقيق ما رمى اليه السفير فيلتمان بتصريحه الشهير امام لجنة الشؤون الخارجية الأمريكية بضرورة تشويه صورة حزب الله في عقول الشباب اللبناني.
2010-07-08

بتسخيف وتسفيه ادب الممانعة والمقاومة وتبجيل ادب الأستسلام بدعوى الحوار والسلام عبر ورش حوارية تعقد خصيصاً لذلك تحت عناوين براقة تتعلق بثقافة المواطنة ككلام حق يراد به باطل وكثيراً ما تكون بوضع المتماهيات اساساً في عقول الفتية بشكل متضارب ومتناقض كما هو حاصل في الندوات والحوارات التي تقيمها جمعية (ص،و) بتمويل من تلك الوكالات والتي تمعن بمثل تلك الأساليب بتخيير الشباب عندما يداهمهم استحقاق الأختيار بين الوطن والدين حيث الإيحاء البديهي بأختيار الوطن على الدين وتكمن خطورة تلك الطروحات بالقول ان الدين سبب المشكلة الوطنية عبر المزج الخبيث بين التدين والإيمان والتعصب بأعتبار أن الفكر المقاوم يقوم عاموده على التصور الإيماني الذي يتمخض عنه حب الوطن والتزام قضاياه خاصة بين الحق والواجب في الثقافة المشرقية التي بدونها يصبح الألتزام الوطني أثر بعد عين لذلك يمكننا فهم الجهد الحالي المحموم للغزو الثقافي بعد الهزائم الأمنية والعسكرية المتتالية للأحتلال وبعد تصاعد الفعل المقاوم وضرباته في اكثر من مكان ! فالولايات المتحدة من جهة تعمل على تجفيف منابع الإرهاب بتجفيف مصادر تمويله ليس ما يتعلق بالمفهوم الأمني والعسكري المجرد بل بشكل يطال عموم المنظومة الجهادية بما فيها الثقافة والإجتماع بل الصحية والإنسانية منها وغيرها ومن جهة تعمل على رصد المبالغ الهائلة لما يسمى بمحاربة ذلك الإرهاب الذي هو المقاومة حسب التصنيف الأمريكي فأعمال الدعم الذي تقوم بها الوكالة وأمثالها تنطلق اولاً بتشجيعها الشبان على ثقافة (الحوار والسلام) للقضاء على العنف السائد فوق ارضنا على غير رغبة منا والذي بنظر الغرب ووكالاته سببه الفكر المقاوم وليس الأحتلال ومشاريع السيطرة الأستعمارية تلك هي الأساليب القديمة الجديدة وربما شهدنا مثل تلك المحاولات قديماً عبر ما عرفناه من ادب وأساليب جماعة (شهود يهوه) التي تقوم فكرتها الأساسية على تعبيد الطريق امام المحتل والمغتصب بإشاعة المزيد من ادب الأستسلام والهزيمة بحجة الوداعة والسلام في واقعنا فيما لم نلحظ اي نشاط مماثل لتلك الجماعات في الواقع الصهيوني او الغربي عامة، بل على العكس وجدنا صعوداً متكرراً لليمين المتطرف بلغ ذروته في المرحلة الحالية، لم يحد من ظلمه وجبروته سوى بطولات المقاومين فوق ارضنا العربية والإسلامية، لقد بذلت وتبذل تلك الوكالات جهداً حثيثاً ببث ثقافة الإنحلال بتشجيعها لكل النشاطات ذات الصلة إياها في واقع الشباب العكاري الذي كثرت معاصيه وزادت معدلات إنحرافه ومخالفاته للقواعد والقوانين المرعية والأصول وقل ارتباطه بقضاياه الأساسية والحضارية وأضحى مستعداً لتلبية ارهاصات تقمصاته الجديدة بأية طريقة وكأني بالثقافة الوافدة تؤهلة لدور جديد من الإفراط والتفريط تنتهي بالعمالة ولو غير المباشرة عبر ادوار يقوم بها ولو بالواسطة عبر الادعياء الجدد، لقد امعنت تلك الوكالات والجمعيات، عندما تخلت الدولة عن واجباتها الوطنية في عكار كذلك فعل النخب ومعظم اصحاب الرأي والفكر والثقافة الذين يتشفعون لدورهم السلبي الجديد بتخلي الكثير من رجال الدين انفسهم بل وأنخراطهم احياناً بشكل مباشر او غير مباشر يتشجيع مثل تلك الأستهدافات لأسباب واهية لا تقنع احد، بأدخال المزيد من الأسئلة المشبوهة الى عقول الشباب عبر ادخال نمط محدد من المهارات والعادات والمصطلحات الى حياتهم اليومية وتخريجهم بعد ذلك بما يدعى أنصاف المهن الجديدة ليكونوا رسلا مستقبليين لتلك الأفكار والأنماط فالواقع الجديد يشبه ادخال فيروس ثقافي واجتماعي جديد قادر على الأنتشار وتطوير ذاته بذاته هدفه تدمير المناعة الوطنية، اساسه تشجيع الإختلاط المبرمج من خلال الرقص والموسيقى الصاخبة والحوارات المبتذلة او في ما معناها من الأفكار والإرشادات والعادات وغير ذلك بحجة تعليم الفنون والتعبير عن الذات، لقد اغرق الواقع العكاري بدورات مثل: التزيين، الرقص، التمثيل وأمثال ذلك تصريحاً وإيماء، الحقيقة أن مثل أنصاف المهن تلك عمقت ازمة البطالة في المجتمع المحافظ المعهود في عكار وتركت الشبيبة في منتصف طريق التساؤلات والشبهات دون تقديم البدائل والأجوبة الحقيقية المقنعة، حيث يعتبر نصف علم التوحيد أقرب الطرق الى الألحاد.
والسؤآل لماذا لم تقدم تلك الوكالات الدعم الحقيقي لفرص عمل حقيقية قابلة للصرف كدعم الزراعة والتصنيع الزراعي وإقامة المعامل وإنشاء المزارع والمدارس والجامعات والمعاهد وتشجيع التخصص الدقيق والمركب، وترسيخ فكرة العدالة الحقيقية التي تعتبر اول ضحايا المكاييل المزدوجة للسياسة الغربية خاصة في منطقة الشرق الأوسط وقضيتها المركزية فلسطين، فهل تعتقد تلك الوكالات أن ادخال نمط الحياة الغربية الإجتماعية المفككة في عقول الشرقيين بدل تعليمهم الطفرة التكنولوجية المعاصرة وتشجيعهم على تحليل المعلومات قادر على انتشالهم مما هم فيه؟ ولمصلحة من تشويه افكار الشباب اللبناني والعكاري خاصة هل لتمهيد تقبله للفتن الذي يغرقه فيها الأعداء من طائفية ومذهبية وغيرها تحقيقاً لسياسة صراع النظريات بدل تناغمها ؟ وهل افاد الأسرائيليون من حملوا ثقافتهم إبان إحتلالهم جنوب لبنان عندما تركتهم لمصيرهم المحتوم بالطبع نحن لا نقيم المقارنة بين الواقع اللحدي وعكار، الا أننا نحذر الجميع من استمــــرار مثل تلك التوجــــهات وذلك النهج لجعل الشباب اللبناني اداة طيعة في الأيدي المشبوهـــة، ومهما تنوعت مثل تلك الأعمال سيظل الشباب العكاري سنداً قوياً للمقاومة وظهيراً لها لأنه شباب اصيل بالرغم لكل ما يتعرض له من استهدافات وحرمان وتهميش خاصة على ايدي الادعياء الجدد! والـــذين ســـماهم الداعية الراحل الدكتور فتحي يكن الإسلاميين الجدد!الذين تحسر عليهم لاحقاً بليت قومي يعلمـــون، وفي هذا السياق المطلوب من الأدب والفكر المقاوم المزيد من الجهد الميداني في عكار لمجابهة مثل تلك التحديات والظواهر، حيث يمكن تلخيــــص اهداف النظرية الفلتمانية الجديدة بالقول للشباب الللبناني أن المقاومة هي العنف والتشدد والإرهاب وسبب ضياع الفرص البديلة على اساس سياسي وطائفي ومذهبي اينما وجدت تلك المقاومة وأين جابهت الأحتلال والصاق كل الأعمال العنفية الشريرة بها والـــتي هـــي اصلاً من اعمال الأستعمار المخابراتي والتي هي بعيــدة كل البعد عن العمل المقاوم والتي تطال بحقيقــــتها الواقع المقاوم قبل غيره لتـــناقضه مع بنيويتها العقدية قبل المصلحية وتخدم المحتل وفي هـــذا السياق لم يكن تصريح السيد فيلتمان يتيماً فقد سبق للرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون أن بشر بعصر ودور جديد في السياسة الخارجية الأمريكية للجمعيات والوكالات التي تدعي أنها اهلية ومدنية!
كذلك تعتمد نظرية قائد المنطقة الوسطى القائد الجديد للجبهة الأفغانية الجنرال بترايوس بضرورة استخدام الواقع الثقافي والإجتماعي والإقتصادي بما عبر عنه الإدارة الجامعية للصراع، حيث اكد الرئيس اوباما نفسه بقرار عزل جنراله (ماكريستال) ثبات الأستراتيجية القديمة بالرغم من تبديل الأشخاص فأمريكا بلد المؤسسات التي تصنعها مراكز القرار واللوبي الصهيوني في طليعته ايباك، ربما أننا سنشهد في القادم من الأيام حملة جديدة تثار في وجه المقاومة في هذا الشأن هدفها إعادة التموضع لتلك الوكالات من جديد بطريقة اكثر تورية بعد افتضاح امرها .
لقد علمتنا التجارب عدم استكانة مثل تلك التوجهات او استسلامها بسهولة انما قد امتهنت اعادة التموضع الدائم بطرق مختلفة، ومع تراجع حدة الخطاب المذهبي السني الشيعي اللبناني بعودة الشباب السني لدوره الطبيعي بأحتضان المقاومة عبر أكثر من مؤشر هل سنشهد نشاطاً لمثل تلك الوكالات لأستغلال الواقع الطائفي بدل المذهبي ضد المقاومة وثقافتها عبر خلاف مستجد ومفتعل مسيحي شيعي يقوده بعض الطائفيين بأدوار قديمة جديدة بدأت تظهر بوادرها بأكثر من تصريح بأكثر من مكان ومن عواصم عربية وأجنبية وفي أكثر من مناسبة بحجة حصرية القرار لدولة المواطنة تلك المواطنة التي يريدها السيد فيلتمان ومؤسساته حسب المفهوم الامريكي بحيث تتفهم دوافع الإستعمار بأحتلاله اراضي الغير ونهب ثرواته ؟
فالسؤآل المركزي لمصلحة من تشويه صورة المقاومة في اذهان الشباب اللبناني الذي يتشعب نحو القول لمصلحة من افساد ثقافة وأخلاق الشباب اللبناني عامة بالعنف والخلاعة والمخدرات بحجة التحرر والحداثة الخادعة وازدياد مؤشرات الشكاوى بين الناس ونسب الدعاوى والخلافات التي تقوم لأسباب واهية واشغال المخافر بقضايا تستنزف الوقت دون مبرر وقد كانت المنظومة الأخلاقية الرادع الوحيد في ظل غياب دولة القانون والعدالة فقضت الثقافة الهجينة الوافدة او كادت على ما تبقى منها بدعم ما يعزز ثقافة الفساد ومحاربة الثقافة الأصيلة للمواطن والمجتمع التي تمثلها المقاومة بثقافة الألتزام الديني والوطني والأخلاقي والأنساني فأمريكا تريد محاربة ايران في لبنان عبر حزب الله لحماية الكيان الصهيوني بمربعات شبابية خاصة في المناطق التي تعتبر على تباين سياسي مع المقاومة لأن مناطق المقاومة التقليدية بمحيطها الأجتماعي دونها عوائق كثيرة وصعوبات لأختراقها.

  عرض كل الأخبار
moncler