|
تناولت صحيفة "غلوب أند ميل" الكندية، في خبرها الرئيسي، طرد المصرية نعيمة أحمد من إحدى مدارس مقاطعة كيبيك خلال امتحان اللغة الفرنسية وذلك بعد أن تم تخييرها بين المدرسة أو النقاب، فاختارت النقاب وذهبت إلى بيتها. وقال وزير الهجرة الكندي يولاند جيمس "من يريد أن يحضر مدارسنا ويندمج في مجتمعنا يجب أن نرى وجهه". ورغم أنه لاتوجد قوانين تحظر غطاء الرأس في مقاطعة كيبيك إلا أن المسؤولين يقولون إنهم يعملون انطلاقا من "أسس تربوية". ونقلت الصحيفة عن أحد المسؤولين المتابعين لقضايا المرأة في المقاطعة قوله إن "النقاب هو سجن متنقل ولا يمكن أن نسمح به". وقال سلام المنياوي رئيس مجلس المسلمين في مونتريال إن ما جرى مع نعيمة أحمد "يتسبب في عزلها وحرمانها من تعلم اللغة الفرنسية والاندماج في المجتمع".
|