الأستاذ سالم فتحي يكن بذكرى استشهاد الإمام البنا رحمه الله،
رفع المصحف بيمينه ونادى في المسلمين قائلاً : الطريق ها هنا الطريق ها هنا ، هكذا بدأ الإمام الشهيد حسن البنا مسيرته الدعوية والجهادية ، مناديا ًبالعودة الى الإسلام عقيدة ومنهجاً ومشروع حياة ، مطالباً برفع الظلم عن المستضعفين وبزوال الإستعمار وتحرير الأرض والمقدسات في فلسطين وكل أراضي المسلمين .
عاش حياته في سبيل الله ، يطالب إخوانه الدعاة فهم الدعوة والإخلاص بالعمل لله سبحانه والعمل الدؤوب الذي لاينقطع والجهاد والتضحية بكل ما يمتلك الدعاة ، والطاعة والثبات في المواقف والتجرد لله والأخوة والثقة .
فجاءت الأوامر باغتياله رحمه الله لأنهم لا يريدون للحق صوتاً عالياً ، ولكن خابوا وخسروا قتلوه وخرجت الروح الى بارئها ، وبقيت الفكرة التي تلقفتها أيادي أمينة مؤمنة مجاهدة ، ونشرتها في أصقاع الأرض تحارب الظلم والإستبداد حتى يومنا هذا ولا تخشى في الله لومة لائم .
وأثمر الغرس واجتاحت قوافلــه شتى الحواجز فارتاعت أعاديها
وبرهنت صدقك الأيام فارتفعـت لدعوة الحق آيات تزكيهــا.