louis vuitton
ugg online
التعريف بالمؤسسة
نشاط سالم يكن
بيانات ومواقف
الإخوان المسلمون
الحركات الإسلامية
الجماعة الإسلامية
فقهيات معاصرة
مراصد الموقع
أبواب دعوية
إستشارات دعوية
حوارات ومحاضرات
بأقلام الدعاة
مواقع صديقة
ملفات خاصة
اتصل بنا


  الملف اللبناني | النقيب عامر أرسلان ضيف جامعة الجنان  -  18/11/2017


أعلن رئيس ملتقى التضامن الاقتصادي في لبنان النقيب عامر أرسلان أن ما شهدناه في جلسات إقرار الموازنة يؤكد اننا لم نعد في ظل ديمقراطية توافقية فقط والمرفوضة أصلا بل أصبحنا أمام ديكتاتورية توافقية تقمع أصوات المعترضين وتتجاهلها لتمرير الصفقات والتجاوزات. وطالب أرسلان نواب طرابلس والبلديات والوزارات المعنية ومجلس الإنماء والأعمار إلى التحرك السريع لمنع الكارثة البيئية في طرابلس ومعالجة ملف النفايات.

كلام النقيب أرسلان جاء خلال الزيارة التي قام بها إلى جامعة الجنان في طرابلس بدعوة من رئيس مجلس أمناء الجامعة سالم يكن حيث عقد اجتماع مع يكن ورئيس الجامعة الدكتور بسام بركة والمدير العام الدكتور بسام حجازي تم خلاله الاتفاق على إقامة يوم تشيكي في الجامعة يكون بحضور سفيرة تشيكيا في لبنان ميكاييلا فرانكوفا كما تم الاتفاق على اقامة التعاون بين جامعة الجنان وإحدى الجامعات التشيكية.

ومن ثم انتقل الجميع إلى قاعة المحاضرات حيث عقد لقاء حواري مع النقيب أرسلان بحضور عمداء وأساتذة وإداريي الجامعة وطلاب وحشد من أهل المدينة.بعد النشيد الوطني ونشيد الجنان رحب الدكتور مازن شندب بالنقيب أرسلان منوها بدوره على مختلف الأصعدة.

ثم تحدث النقيب أرسلان شاكرا رئيس مجلس أمناء الجامعة الصديق الاستاذ سالم يكن على دعوته ورأى أرسلان أن الأزمة في لبنان باتت تعادل نصف أزمة اليونان لأن الدين العام كان بحدود 2 مليار دولار منذ استقالة الحكومة الأولى للمرحوم الرئيس عمر كرامي في العام 1992 وقد ارتفع إلى 38 مليار دولار في العام 2005 ومن ثم إلى 77 مليار دولار حتى شهر تموز 2017 فإذا بقينا على هذا المنوال أين سيصل البلد.

وأضاف ارسلان: ما شهدناه في جلسات إقرار الموازنة اتسم بالكثير من التجاوزات والصفقات والاتهامات والهدر والفساد ونحن لم نعد في ظل ديمقراطية توافقية فقط وانما أصبحنا أمام ديكتاتورية توافقية تقمع أصوات الاعتراض وتتجاهلها لأن القوى الممثلة في الحكومة هم أنفسهم في مجلس النواب فمن يحاسب من؟؟ فكان من الطبيعي أن لا يكترث النواب إلى اقرار الموازنة بدون قطع حساب مما يشكل مخالفة صريحة للمادة 87 من الدستور التي تنص انه "لا يمكن إقرار الموازنة قبل إقرار الحسابات النهائية" أي قطع الحساب.

وكشف أرسلان أن كل الموازنات منذ العام 1993 إلى العام 2003 كان يقدم قطع حساب مليء بالأخطاء حيث كان يرفض ديوان المحاسبة المصادقة عليه وحين أرسلت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مشروع الموازنة ومشروع قطع الحساب في العام ٢٠١٢، صدر تقرير ديوان المحاسبة من ١٢ صفحة يعدد المخالفات الموجودة بفعل عدم وجود موازين دخول صحيحة، وقروض وهبات ذهبت الى حسابات خاصة.

وقال أرسلان: أستغرب ما صدر عن أحد نواب طرابلس الذي أحترم وهو رجل قانون بأن الـ 11 مليار دولار التي صرفت بشكل غير قانوني وبدون العودة الى مجلس النواب خلال حكومة الرئيس فؤاد السنيورة وعلى مدى أربع سنوات وتشبيهه المطالبة بهذا الامر بقميص عثمان كما كشف لنا سعادة النائب ان هناك مبلغ مماثل أي 11 مليار دولار آخر تم صرفه ولكن بتغطية قانونية خلال حكومة الرئيس نجيب ميقاتي... فانني أسال سعادة النائب هل باتت المطالبة بأموال الشعب أمر مزعج لدرجة التشبيه بقميص عثمان واذا كانت كل هذه المبالغ الهائلة سواء خلال حكومات الرئيس السنيورة والرئيس ميقاتي هي مبالغ صحيحة فلماذا لا يصادق عليها ديوان المحاسبة وعندها نتقدم باعتذار عن كل كلمة نقولها.

وتناول أرسلان الاوضاع في طرابلس ققال: وكأن طرابلس لا يكفيها ما تعانيه من فقر وحرمان وبطالة وتسرب مدرسي وعمالة الأطفال وطرقات محفرة لا نعرف متى يبدأ العمل بها ولا متى ينتهي ولا نعرف لماذا الحفر اصلاً حتى تطل علينا كارثة جبل النفايات وكل ذلك امام أعين المسؤولين الذين يتفرجون ويغدقون على أهلنا في طرابلس بالوعود ورسم الامنيات وتلوين الاحلام بدل اتخاذ وتنفيذ القرارات التى ترفع الظلم والحرمان عن المدينة واهلها.

وأضاف أرسلان:ان كل مرافق طرابلس معطلة بقرار من داخل طرابلس ومن خارج طرابلس والمدينة لم تعد تحتمل المزيد من الانتظار، ولم تعد تحتمل مزيدا من إعداد الخطط، ولم تعد قادرة على أن تسمع بمشاريع وعدت بتنفذيها قبل عقود ووعود بمئات الملايين ولم يصرف منها شيء لذلك علينا أن نعمل ونسعى على وضع القطار على السكة الصحيحة، وأن ننطلق نحو التنفيذ داعياً الى أوسع مشاركة في النتخابات النيابية المقبلة لانه بات من الضروي التغيير وانتخاب نخب طرابلسية جديدة صادقة وقادرة على النهوض بطرابلس كي تستعيد المدينة رونقها وتالقها بعيدا عن المزايدات والاستهلاك وتسجيل النقاط، مؤكدا ان الانتخابات ستحصل في موعدها ولن يستطيع احد من الافرقاء تحمل مسؤولية تمديد رابع.

بعد ذلك جرى حوار بين الحضور والنقيب أرسلان تسلم بعدها أرسلان درعا من الاستاذ سالم يكن تقديراً لزيارته وعطاءاته في المجالات كافة لا سيما دوره في تنمية العلاقات بين لبنان والجمهورية التشيكية.


  عرض كل الأخبار
moncler